Share Button

لما أكن أتخيل مقدار المعاناه التى سألاقيها عند إجراء هذا الحوار …
بداية كان السؤال الأول
س: هلّا عَرفتَنا بنفسك؟
ج:أنا الشئ الذى لدى الجميع منذ أن حُمِلو فوق الأكف وهم لازالو بضع جرامات و أول لقاء مع هذا الذى تسمونه الدنيا حتى رحلة وداعى فوق الأكتاف لا أملك سوى صحيفة أعمالى !
-أنا لم أحصل على إجابة!!
أو يمكنك أن تقول أنك أعطيتنى عدة ألغاز وأحجيات …
– سأكرر سؤالى لعلى أجد الجواب
س :مْن أنتِ؟
– لن تكفينى كلمات العالم لأعرف عن نفسى ، ولكن يكفى أن تعرفى نفسك لتعرفينى.
س:ماذا تقصد؟
ج:أقصد ما عَنيتة ؛ْ وما فهمتِ من سؤالى.
س:هل تقصد أن هناك قاسم مشترك بيننا ؟
– لا لا أعنى قاسم مشترك بل أنا انت !!
وإذا تحدثتى عن نفسك فانتِ أنا ؛؛؛

– أنا الأنفاس التى تحمل عبق الحياة منذ الأزل ؛وحداثة اللحظة..

– أنا الجموح فى الهوى والتحفظ فى البوح،
أنا الألتزام بقوانين المجتمع والتمرد فى الأسلوب؛؛

– أنا الخضوع لجاذبية الروتين والشرود فى تنسم اللامعقول..

-أنا الحروف التى أَبت أن تُروض لكلمات فَتُسجن فى قواميس المعانى الجامدة تنتظر الزائر ليكشفَ عنها النقاب حتى تروى عطشها للحرية،حروف أصبحت أسيرة سيدها فى’ الحب والحرب’ إن شاء أطلق لها العنان لتبوح بأسرار القلب ؛
– أنا القلم الثائر ضد حروف الخزلان، ومعانى الخنوع،وإضطهاد صور الخيال!!

– أنا ضحكة طفل!!
يطارد الفراشات ،يسابق أشعة الشمس الذهبية لا تَحدهُ أسوار ولا قيود
– أنا الخوف !!
من عتمة الليالى وشبح الوحده
– أنا فرحة الغريب!!
بلقاء الأحبة ، وحُزنه على سنوات من الحرمان مُحيت أوراقها من ذكريات اللقاء ولم تَعُد سوى أرقام فى دفتر العمر!!

-أنا الدموع الراقصة فرحاً فى عيون العابدين الحامدين لانعم الله!!
-الدموع المتساقطة جمراً من عيون الآثمين خوفا من الخالق؛ الباحثين عن رحمة التى أظلت السموات والأرض!!

– أنا العاشقة للعبودية؛
فى محاريب العاشقين!!
– أنا الرافضة للحرية!!
فى صحراء المشاعر ودروب الوحدة..

– أنا التى حيرت الفلاسفة والمفكرين ليفهموا دوافعها ويكتبوا عن أسرارها دون أن يروها !!
– أنا الذات البشرية التى لا يفهمها سوى مَن خَلقَها !!

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *