Share Button
بقلم مصطفى سبتة 
قابلتك بعد يأســـــــــي واشتياقي
فقد رحل الجميع وأنــــــت باقي
هواك مخلّـــــــــــــــد أبداً بقلبي 
بأوردتي إلى يوم التــــــــــلاقي
فديتك كيف تهجـــــــرني وتبقي
لهيبك في الحشا قصد احتـراقي
تكبّلني بقيدك ثمّ تمــــــــــــضي
وتتركني بميدان السّبــــــــــــاق
فأنت النّور في ظلمــــات نفسي
وأنت الشمس تشرق بائـــــتلاق
جمالك لا يُحــــــــــــدّ له مجال
كأنّ العـــــــــين شُدّت في وثاقِ
فيوقفها سَنــــــــــــاؤك عند حدّ
ولو عبرت على خيل عتـــــــاق
أحسّ مرارتي في رجع صوتي
ويصحب رجعَه دمــــــعُ المآقي
فلا عطـــــــــرٌ يؤرجحني شذاه
ولا طعم أرى حلـــــــــو المذاق
أعيش بحســــرتي وأموت فيها
إليــــــــــــــك الله أشكو ما ألاقي
فقلبي بات يقنعني بقَـــــــــــوْلٍ
يعاوده ويحلـــــــــــــف بالطّلاق
بأنّك آخذ عقلي وروحــــــــــي
إذا حاولت في يـــــــــــوم فراقي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *