Share Button

متابعة اعلامية /أيمن بحر 
دافعت رئيسة الحزب المسيحى الديمقراطى الألمانى الذى تنتمى اليه المستشارة ميركل، أنيغريت كرامب-كارنباور، عن موقف بلادها بشأن موضوع يتعلق بإيران، موقف لا يروق لترامب ونتانياهو.
دافعت رئيسة الحزب المسيحى الديمقراطى الألمانى، أنيغريت كرامب-كارنباور، فى إسرائيل عن الإتفاق النووى مع إيران، وقالت خليفة المستشارة أنغيلا ميركل فى رئاسة الحزب خلال مؤتمر أمنى فى إسرائيل: “للأسف لم نعثر حتى الآن على آلية أكثر ذكاء للحيلولة دون البرنامج النووى الإيرانى سوى الإتفاق النووى” مضيفة “ما دام الوضع على هذا النحو، فلا ينبغى لنا التخلى عن هذا الإتفاق بإستخفاف”.
وأكدت كرامب-كارنباور أنه “فى الوقت نفسه أشارك إسرائيل مخاوفها الأمنية فيما يتعلق بالتوسع العدوانى غير المقبول للنفوذ الإقليمى لإيران”، وقالت كرامب-كارنباور خلال المؤتمر إنها إتخذت عن قصد القرار بأن تكون إسرائيل أول زيارة رسمية لها خارج الإتحاد الأوروبى.
وتجدر الإشارة الى أن إسرائيل خصم قوى للإتفاق، الذى من المفترض أن يحول دون إنتاج إيران أسلحة نووية، لكنه يسمح بتطبيقها برنامج نووى مدنى.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد إنسحب بقرار منفرد من الإتفاق، الذى تتبناه الأمم المتحدة، وأعاد فرض عقوبات إقتصادية على طهران.
ومن ناحية أخرى، دعت كرامب-كارنباور بلادها الى مزيد من الإستثمار فى القوات المسلحة، وقالت خلال المؤتمر المنعقد فى مدينة هرتسليا بالقرب من تل أبيب: “يتعين على المانيا بذل مزيد من الجهود فى مجال الأمن، وذلك فيما يخص تجهيز جيشنا ونصيبنا فى الدفاع الأوروبى وحلف شمال الأطلسى (الناتو)… من مصلحتنا أن نلتزم بتعهدنا الذى تقدمه الدولة للمواطنات والمواطنين، وهو حمايتهم فى الداخل والخارج”.
وتزور كرامب-كارنباور فى وقت لاحق اليوم النصب التذكارى “ياد فاشيم” لضحايا محرقة النازية “هولوكوست” فى القدس. وستظل كرامب-كارنباور فى إسرائيل ليوم آخر، حيث من المخطط أن تجرى محادثات سياسية مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين، وليس من المنتظر أن تجرى زعيمة الحزب المسيحى الديمقراطى بالمانيا محادثات مع فلسطينيين.
غياب فلسطين المحتلة، وتتعامل مع الكيان الغاصب، هذه إزدواجية فى المعايير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *