فى طريق النور ومع الحلال بيّن والحرام بيّن ” الجزء الحادى عشر

فى طريق النور ومع الحلال بيّن والحرام بيّن  ” الجزء الحادى عشر
Share Button

فى طريق النور ومع الحلال بيّن والحرام بيّن  ” الجزء الحادى عشر ”
إعداد / محمــــد الدكـــرورى

ونكمل الجزء الحادى عشر مع الحلال بيّن والحرام بيّن، وقد توقفنا عند آفة الخمر، ولا يقتصر جزاء المخمر على الحرمان من الجنة، بل يمتد ليُسام أشد العذاب، فقد روى مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن على الله عهدا لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال” قيل يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال “عرق أهل النار، أو عصارة أهل النار” فالخمرة تستهوى صاحبها حتى يصير عبدا لها، ولذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم “مدمن الخمر كعابد وثن”رواه ابن ماجة، وقد يكون المعنى أن مدمن الخمر له من العذاب يوم القيمة كعذاب عابد الوثن، ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم “شارب الخمر كعابد وثن، وشارب الخمر كعابد اللات والعزى” وقد قال عبد الله بن أبي أوفى “من مات مدمنا للخمر، مات كعابد اللات والعزى” قيل “أرأيت، مدمن الخمر، هو الذى لا يستفيق من شربها؟ قال “لا، و لكن هو الذى يشربها إذا وجدها ولو بعد سنين” فالخمر مفتاح الشرور كلها، مهلكة للنفس، وممحقة للمال.

ومذهبة للصحة، ومخربة للمجتمع، فقال أبو الدرداء رضي الله عنه “أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر” رواه ابن ماجة، وليعلم الذين يجيزون كمية معينة تسمى بالمسموح به من الخمر، أن المشرع هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، الذي سوّى في التحريم بين الكثير والقليل، فقال صلى الله عليه وسلم “ما أسكر كثيره فقليله حرام” رواه ابن ماجة، ولم يقصر المسكر على الخمر فقط، بل كل ما يحدث الإسكار، كما قال صلى الله عليه وسلم “كل مسكر خمر، وكل خمر حرام” رواه مسلم، فهل يقابل هذا الوعيد الخطير بلذة زائلة، ومتعة فانية، إن كانت فعلا لذة ومتعة؟ وأيضا فإن هناك آفة أخرى من آفات أكل أموال الناس بترويج الأكاذيب المفتضحة، والأراجيف المستقبحة، عن طريق التأكل من جناية الكتابة الرخيصة، التي أبت إلا أن تأتى على ما تبقى من حصون المسلمين المنيعة، والصفوف الخلفية الحامية للشريعة.

المتجلية في أعظم الرجال بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا وهم الصحابة الكرام، الذين لهج بهم الوحى، لما حفظوه لنا من الزيف والمين، وجاهدوا في إيصاله لنا ببذل الغالى والنفيس، حتى صار بين أيدينا غضا طريا، كأنما أنزل بالأمس، إنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي عدّلهم الله تعالى من فوق سبع سماوات فقال فى سورة التوبة ” والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه” وقال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم “خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم” متفق عليه، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون الأربعة، الذين بشرهم النبى صلى الله عليه وسلم بالجنة فقال “أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة” رواه أبي داود، قهذا هو الصحابى الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، الذي لو وزن إيمانه بإيمان أهل الأرض لرجح بهم، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والذى قال فيه النبى صلى الله عليه وسلم.

“لو كنت متخذا من أمتى خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن أخى وصاحبى” متفق عليه، وهذا هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي رآه النبى صلى الله عليه وسلم في المنام فقال “رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت لمن هذا القصر؟ قالوا لعمر، فذكرت غيرته فوليت مدبرا” فبكى عمر بن الخطاب وقال “أعليك أغار يا رسول الله” متفق عليه، وهذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذى اعتبره النبى صلى الله عليه وسلم أشد أمّته حياء، وقال صلى الله عليه وسلم فيه “ألا أستحيي من رجل تستحيى منه الملائكة” رواه مسلم، وهذا هو الإمام على بن أبى طالب رضي الله عنه، الذى بين مكانته النبى صلى الله عليه وسلم فقال فيه “أنت مني وأنا منك” رواه البخارى، وقال صلى الله عليه وسلم له “أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى” متفق عليه، فهؤلاء هم الخلفاء الراشدون، حملة ألوية الدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بهذه المكانة العالية التي شهد بها القرآن والسنة، يلقون من بعض الأقلام المأجورة الطعن والتنقيص.

بل السب والشتم، بل ولقد شرعوا قبل ذلك في تشويه صورة أوعية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم الإمام البخارى، فلما أعياهم ذلك، دلفوا إلى الصحابة الكرام، فبدأوا بأبي هريرة رضي الله عنه، وطعنوا في كثرة رواياته للحديث، غيظا وحنقا أن يتميز هذا الصحابى الجليل بهذه المنقبة العظيمة، فلما لم يجدوا لسمومهم أثرا، أخذوا يجرحون في أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، ويرمونها بأقبح الصفات، وأرذل النعوت، ثم تفرغوا إلى الصحابى الجليل عثمان رضي الله عنه، وجعلوا منه محرضا على الفتنة، لما أمر بحرق المصاحف سوى المصحف الإمام، الذي يوجد اليوم بين أيدينا سالما محفوظا كما أراده ربنا عز وجل، وتناسوا أن هذه من أعظم مناقب هذا الرجل الصالح، الذي قيضه الله تعالى، ليحقق به مقصد الآية الكريمة كما جاء فى سورة الحجر” إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون” وإن السب هو الشتم، وهو كل كلام قبيح يوجب الإهانة والاستخفاف، وإن سب الصحابة سياسة بذر بذورها اليهود، للتشويش على المسلمين.

فقيل أنه قد جاء في البروتوكول السابع عشر، من بروتوكولات حكماء صهيون، ما نصه “وقد عُنينا عناية عظيمة، بالحط من كرامة رجال الدين، من الأميين، وهم غير اليهود في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم، التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤودا في طريقنا” ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أن ينعت أصحابه بالتنقص، وجعل سبهم كبيرة عظيمة، ترتقي بمن اعتقد فسادهم وطعن في عدالتهم إلى الكفر، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه” رواه مسلم، ولعظم هذا الجرم، يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم “من سب أصحابى، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين” رواه الطبرانى، ولقد قال أبو الحسن الأشعرى “وندين بحب السلف، الذين اختارهم الله تعالى لصحبة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ونثنى عليهم بما أثنى الله به عليهم، ونتولاهم أجمعين.

وندين بأن الأئمة الأربعة، خلفاء راشدون مهديون فضلاء، لا يوازيهم في الفضل غيرهم” وهل نحن مأمورون بغير ذلك؟ فيقول الله تعالى فى سورة الحشر ” والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم” وقد قال الحميدى في كتاب أصول السنة” فلن يؤمن المؤمن إلا بالإستغفار لهم، فمن سبهم أو تنفصهم أو أحدا منهم فليس على السنة” ومن جميل كلام الأَصبهانى في كتاب الإمامة “فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزللهم، ويحفظ عليهم ما يكون منهم فى حال الغضب والموجدة إلا مفتون القلب في دينه” ولقد عاقب شرعنا المتطاولين على الصحابة الكرام بالتأديب والتعزير من طرف أولياء الأمور، حتى يتوبوا إلى الله من فعلتهم، فقد نقل القاضي عياض عن الإمام مالك قوله “من شتم النبى صلى الله عليه وسلم قتل، ومن شتم أصحابه أدب” وقال أيضا “وإن شتمهم مشاتمة الناس، نكل نكالا شديدا” الجزء الحادى عشر ”
إعداد / محمــــد الدكـــرورى

ونكمل الجزء الحادى عشر مع الحلال بيّن والحرام بيّن، وقد توقفنا عند آفة الخمر، ولا يقتصر جزاء المخمر على الحرمان من الجنة، بل يمتد ليُسام أشد العذاب، فقد روى مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن على الله عهدا لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال” قيل يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال “عرق أهل النار، أو عصارة أهل النار” فالخمرة تستهوى صاحبها حتى يصير عبدا لها، ولذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم “مدمن الخمر كعابد وثن”رواه ابن ماجة، وقد يكون المعنى أن مدمن الخمر له من العذاب يوم القيمة كعذاب عابد الوثن، ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم “شارب الخمر كعابد وثن، وشارب الخمر كعابد اللات والعزى” وقد قال عبد الله بن أبي أوفى “من مات مدمنا للخمر، مات كعابد اللات والعزى” قيل “أرأيت، مدمن الخمر، هو الذى لا يستفيق من شربها؟ قال “لا، و لكن هو الذى يشربها إذا وجدها ولو بعد سنين” فالخمر مفتاح الشرور كلها، مهلكة للنفس، وممحقة للمال.

ومذهبة للصحة، ومخربة للمجتمع، فقال أبو الدرداء رضي الله عنه “أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر” رواه ابن ماجة، وليعلم الذين يجيزون كمية معينة تسمى بالمسموح به من الخمر، أن المشرع هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، الذي سوّى في التحريم بين الكثير والقليل، فقال صلى الله عليه وسلم “ما أسكر كثيره فقليله حرام” رواه ابن ماجة، ولم يقصر المسكر على الخمر فقط، بل كل ما يحدث الإسكار، كما قال صلى الله عليه وسلم “كل مسكر خمر، وكل خمر حرام” رواه مسلم، فهل يقابل هذا الوعيد الخطير بلذة زائلة، ومتعة فانية، إن كانت فعلا لذة ومتعة؟ وأيضا فإن هناك آفة أخرى من آفات أكل أموال الناس بترويج الأكاذيب المفتضحة، والأراجيف المستقبحة، عن طريق التأكل من جناية الكتابة الرخيصة، التي أبت إلا أن تأتى على ما تبقى من حصون المسلمين المنيعة، والصفوف الخلفية الحامية للشريعة.

المتجلية في أعظم الرجال بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا وهم الصحابة الكرام، الذين لهج بهم الوحى، لما حفظوه لنا من الزيف والمين، وجاهدوا في إيصاله لنا ببذل الغالى والنفيس، حتى صار بين أيدينا غضا طريا، كأنما أنزل بالأمس، إنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي عدّلهم الله تعالى من فوق سبع سماوات فقال فى سورة التوبة ” والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه” وقال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم “خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم” متفق عليه، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون الأربعة، الذين بشرهم النبى صلى الله عليه وسلم بالجنة فقال “أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة” رواه أبي داود، قهذا هو الصحابى الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، الذي لو وزن إيمانه بإيمان أهل الأرض لرجح بهم، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والذى قال فيه النبى صلى الله عليه وسلم.

“لو كنت متخذا من أمتى خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن أخى وصاحبى” متفق عليه، وهذا هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي رآه النبى صلى الله عليه وسلم في المنام فقال “رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت لمن هذا القصر؟ قالوا لعمر، فذكرت غيرته فوليت مدبرا” فبكى عمر بن الخطاب وقال “أعليك أغار يا رسول الله” متفق عليه، وهذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذى اعتبره النبى صلى الله عليه وسلم أشد أمّته حياء، وقال صلى الله عليه وسلم فيه “ألا أستحيي من رجل تستحيى منه الملائكة” رواه مسلم، وهذا هو الإمام على بن أبى طالب رضي الله عنه، الذى بين مكانته النبى صلى الله عليه وسلم فقال فيه “أنت مني وأنا منك” رواه البخارى، وقال صلى الله عليه وسلم له “أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى” متفق عليه، فهؤلاء هم الخلفاء الراشدون، حملة ألوية الدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بهذه المكانة العالية التي شهد بها القرآن والسنة، يلقون من بعض الأقلام المأجورة الطعن والتنقيص.

بل السب والشتم، بل ولقد شرعوا قبل ذلك في تشويه صورة أوعية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم الإمام البخارى، فلما أعياهم ذلك، دلفوا إلى الصحابة الكرام، فبدأوا بأبي هريرة رضي الله عنه، وطعنوا في كثرة رواياته للحديث، غيظا وحنقا أن يتميز هذا الصحابى الجليل بهذه المنقبة العظيمة، فلما لم يجدوا لسمومهم أثرا، أخذوا يجرحون في أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، ويرمونها بأقبح الصفات، وأرذل النعوت، ثم تفرغوا إلى الصحابى الجليل عثمان رضي الله عنه، وجعلوا منه محرضا على الفتنة، لما أمر بحرق المصاحف سوى المصحف الإمام، الذي يوجد اليوم بين أيدينا سالما محفوظا كما أراده ربنا عز وجل، وتناسوا أن هذه من أعظم مناقب هذا الرجل الصالح، الذي قيضه الله تعالى، ليحقق به مقصد الآية الكريمة كما جاء فى سورة الحجر” إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون” وإن السب هو الشتم، وهو كل كلام قبيح يوجب الإهانة والاستخفاف، وإن سب الصحابة سياسة بذر بذورها اليهود، للتشويش على المسلمين.

فقيل أنه قد جاء في البروتوكول السابع عشر، من بروتوكولات حكماء صهيون، ما نصه “وقد عُنينا عناية عظيمة، بالحط من كرامة رجال الدين، من الأميين، وهم غير اليهود في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم، التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤودا في طريقنا” ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أن ينعت أصحابه بالتنقص، وجعل سبهم كبيرة عظيمة، ترتقي بمن اعتقد فسادهم وطعن في عدالتهم إلى الكفر، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه” رواه مسلم، ولعظم هذا الجرم، يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم “من سب أصحابى، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين” رواه الطبرانى، ولقد قال أبو الحسن الأشعرى “وندين بحب السلف، الذين اختارهم الله تعالى لصحبة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ونثنى عليهم بما أثنى الله به عليهم، ونتولاهم أجمعين.

وندين بأن الأئمة الأربعة، خلفاء راشدون مهديون فضلاء، لا يوازيهم في الفضل غيرهم” وهل نحن مأمورون بغير ذلك؟ فيقول الله تعالى فى سورة الحشر ” والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم” وقد قال الحميدى في كتاب أصول السنة” فلن يؤمن المؤمن إلا بالإستغفار لهم، فمن سبهم أو تنفصهم أو أحدا منهم فليس على السنة” ومن جميل كلام الأَصبهانى في كتاب الإمامة “فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزللهم، ويحفظ عليهم ما يكون منهم فى حال الغضب والموجدة إلا مفتون القلب في دينه” ولقد عاقب شرعنا المتطاولين على الصحابة الكرام بالتأديب والتعزير من طرف أولياء الأمور، حتى يتوبوا إلى الله من فعلتهم، فقد نقل القاضي عياض عن الإمام مالك قوله “من شتم النبى صلى الله عليه وسلم قتل، ومن شتم أصحابه أدب” وقال أيضا “وإن شتمهم مشاتمة الناس، نكل نكالا شديدا”

ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: