◾عوامل الثبات على الدين في زمن الفتن ◾

Share Button

بقلم فضيلة الشيخ أحمد تركى

إنتشر فى هذا الزمان فتن كثيرة ،تجعل المسلم يبتعد عن دينه ودنياه ، ولكن هناك عوامل أساسية في ديننا الإسلامي الحنيف تجعل المسلم على ثبات من دينه فلا يزحزحه شئ.
ومن عوامل الثبات على الدين فى زمن الفتن :

1- التعلق بالقرآن الكريم قراءة وتدبرا وعملاً ، قال الله تعالى : ( قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين ءامنوا ) .
وقال تعالى : ( كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ) .
2- قراءة وفهم قصص الأنبياء ، قال تعالى : ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك).
3- العمل للدين والدعوة إليه ونصره بكل ما نستطيع ، قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم وبثبت أقدامكم ) .
4- اليقين بأن المثبت للإنسان على الاستقامة هو الله عزوجل ، وأن الإنسان ﻻ يستطيع الثبات دون عون من الله ، قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم : ( ولوﻻ أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً ) .
5- الإنفاق في سبيل الله ، قال تعالى : ( ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم …)
6-المواظبة على تنفيذ ما أمر الله به ، قال تعالى ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتا ) .
7- الدعاء دائماً بالثبات ، قال تعالى في أكثر من موضع في القرآن الكريم على لسان عباده الصالحين: (وثبت أقدامنا )
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك ) .

L’image contient peut-être : 1 personne, chapeau et gros plan

Author: ساميه الشرايبى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *