Share Button

متابعة صحافية /أيمن بحر 
التناثض البين ظاهر جليا فى كل ما نتناول من أدب ومن مقال نجد التناقض بالفعل ظاهر جليا فيما نقرء ويذهب الفكر الى سدا منيعا عنده بالفعل نقابل كل احباط فكرى ينتابنا بسبب هذه الأقوال المتضاربة والتى تؤدى الى جمود فكرى ليس له مثيل بالنسبة للمتلقى الباحث عن الحقيقة وسط هذا العالم المادى الذى يموج ويعوم ويسارع على مادة زائلة وجواده الى كل هذا ليناله هو الكذب والحديعة فكرا وعملا حتى يلاقى ما يريد من غنائم ويستحوذ عليها نعم هذا هو واقعنا المرير فى وسط هذه الحضارة المادية القذرة بكل ما فيها من تقدم وتحضر ونهضة كاذبة لأن صانعيها كاذبون وحاقدون وقاتلون للغير للوصول الى مبتغاهم القذر نعم كل ما هو على الساحة متناقض ولا يبشر بأى خير لهؤلاء الكاذبون المنافقون الذين يسعون الى النهاية بسرعة ما ينتجون من شر ويصنعون نحن كعرب بين قوتين كاذبتين فيما يفكرون ويعملون من أجله نعم هم يريدوا احياء امبراطوريتهم التى كانت السبب الرئيسى فى عدم تقدم العالم بالفعل والعمل على تخلفه بنشر المظالم والقضاء على كل عدل وحق على الأرض كما فعل أجدادهم القدماء فهؤلاء الحفدة الفاسدين مازالوا بالفعل يبحثون عن أثار ما وصل اليه الأباء والأجداد من ظلم لكل العالمين من أجل امتلاك كل العالم ولأن هذه المنطقة العربية بالفعل هى حياة كل الكوكب وهى أهم منطقة فى كل القارات الموجودة أهمية كبيرة وهى الباقية الى نهاية العالمين العالم من حولنا معرض لخسوف وزلازل قوية وحروب فانية لكثير من البشر نعم هذا ما وعينا من علوم من هنا وهناك ولكن دليلنا على أن هذه المنطقة العربية بالذات أرض مباركه باركها الله والملائكة وحباها وأنعم عليها بارسال الرسل والأنبياء على مر التاريخ نعم مصر فلسطين الحرمين الشريفين واليمن السعيد هذه المنطقة بالركها الله من سبع سماوات وأرسل الرسل كى يعلموا العباد التمسك بالحق والعدل ونشر كل خير فى كل العالم بصدق فالصدق هو نبراس كل من أمن بهذه الرسالات من أيام أدم عليه السلام الى أيام محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم رسالة واحدة لم تكتمل الا مع رسولنا الكريم وهى رسالة واحدة نزلت على مراحل وعلى رسل مع اختلاف المراحل الزمنية ولكن هى المتفقة على نشر الوحدانية والحق والعدل وأولها الصدق فى كل شىء كلاما وأفعالا وأعمالا نجد على الساحة اليوم محللون للأوضاع الراهنة لوطننا العربى نجد كل تناقض فى تحليلاتهم للمشهد الحالى لكل الوطن العربى تناقض ظاهر بين يتبع الهوى والأهواء لذلك نجد كل تناقض بين يؤدى الى سوء فكر وسوء عمل ظاهر بين من يؤيد الفرس ومن يؤيد الروم والكل فى خوضهم يلعبون نعم نرى المنتصر هو الذى نصر الله ورسوله والمؤمنين ولا غير ذلك نجد هذا هو الحق هذا هو الصدق نحن لا نميل الى الفرس ولا نميل الى الروم نحن نميل الى كل من ينصر الله ورسوله فى هذا الوطن وهو لا محالة هو المنتصر باذن الله على كل الروم والفرس ومن والاهم من متأسلمين متناقضين فيما يعتقدون ويفكرون ويعملون فان أعمالهم هى كل شر سيجنون هم مغبتها وما زالوا يحصدون هؤلاء المتأسلمون مع الفرس والروم هم المنهزمون فى كل وقت وفى كل حين لأنهم متبعون لكل باطل ونجدهم على الساحة الاعلامية هم المتناقضون فى كل تحليلاتهم الساسية بالنسبة لكل الأحداث التى تحدث بالفعل فى الوطن وخاصة منطقة الخليج والكيد والمكر الصهيونى الغربى والفارسى ومعهم هؤلاء المبطلون لكل حق والظاهرون لكل باطل نرى أن هذا الأمر حتميا سينقضى لصالح المؤمنين الأوفياء المخلصين لله ثم الوطن . تحيا مصر يحيا الوطن

لا يتوفر وصف للصورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *