Share Button
كتب محمد درويش
عند دخول الطفل المدرسة فتبدأ مرحلة جديدة في حياته، وسوف يكون معرض للاحتكاك بالبيئات الأخرى من خلال التعامل مع زملائه ومعلميه، و هذا قد يعود عليه بالنفع أو بالضرر على حد سواء في حال عدم توعية الطفل بالشكل الصحيح. فهذه البيئة الجديدة تعمل على تغيير عادات و وسلوكيات التلميذ و ذلك تأثرا بالمجتمع الجديد الذى يتعايش فيه و بأصدقائه و معلميه، وانا رايت انه من الضرورى الكتابة في هذا الموضوع المهم وسرد بعض السلوكيات التى يفعلها التلاميذ ونحن على اعتاب الدخول لعام دراسى جديد وسوف اتطرق إلى بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها التلاميذ في المدرسة دون وعي وتتمثل في الاتى على سبيل المثال لا الحصر:-
  • ممارسة الرياضات العنيفة واستغلالها بطريقة سيئة و خطيرة عليه و على زملائه.
  • العبث بالمقاعد المدرسية وتكسيرها وهذه المقاعد ملك لجميع التلاميذ.
  • حمل الحقيبة الثقيلة على الظهر مما تسبب الألم في العمود الفقري و عدم الالتزام بجدول الحصص.
  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية و نظافة الملابس مما يسبب العديد من الأمراض للتلاميذ.
  • تداول الهواتف المحمولة بين الطلاب مما يؤثر على نسبة تركيزهم في الفصل اثناء شرح المدرسين.
  • السهر لفترات طويلة مما تجعل التلميذ يكون كسول و لا يستطيع ممارسة نشاطه اليومي و إكماله يومه بطريقة صحية وصحيحة.
  • تناول المشروبات الغازية و الأكل المعلب الغير صحي، و يجب أن يلتزم التلميذ بالساندوتشات التي تُعد في المنزل و شرب العصائر الطبيعية الطازجة.
  • عدم احترام المعلم وعدم الانصات له أثناء شرح الدروس.
  • عدم الالتزام بالزي المدرسي و ارتداء ملابس مخالفة.
  • وضع الميك أب بالنسبة للبنات و عمل تسريحات الشعر الغربية بالنسبة للأولاد.
  • الشجار و الخلاف بين التلاميذ التى تصل في بعض الاحيان بالحاق الضرر الجسدى والمعنوى والنفسى فيما بينهم.
  • عدم الاهتمام بالمذاكرة و الاعتماد على الغش في الامتحانات.
  • التغيب عن المدرسة دون إبداء أسباب قانونية وواقعية مثل ادعاء المرض أو الكسل أو غيره من الأسباب التي يخترعها التلاميذ لعدم حبهم للمدرسة و الدراسة.
  • القاء بواقى الطعام في فناء المدرسة وعدم وضعها في صناديق القمامة المخصصة لذلك
  • عدم الحفاظ على نظافة المدرسة و إلقاء الأوراق والعبس بسور المدرسة وحوائط الفصول والطرقات الخاصة بالفصول والكتابة عليها وتشويه صورتها.
  • دور اولياء الامور وادارة المدرسة لتلافى هذه السلوكيات الخاطئة
  • يجب على أولياء الأمور و الإدارة المدرسية أن تعلم التلاميذ الأساليب و السلوكيات الصحيحة ليتبعوها و يصححوا من أخطائهم كما يجب التركيز معهم على أهمية دور المدرسة و المعلمين و الحفاظ على البيئة المحيطة بنا من الممتلكات العامة والخاصة.
  • يتم التنبيه عليهم وحثهم على أهمية الحفاظ على صحتنهم و النظافة الشخصية و الاهتمام بمذاكرة دروسهم بفهم وتركيز.
  • من الواجب على اولياء الامور تشجيع ابنائهم على ممارسة الرياضة المفيدة لهم بطريقة صحيحة للحفاظ على صحتهم من الامراض حتى يكون لدى المجتمع شباب ورجال اصحاء يستفيد منهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *