Share Button
محمد درويش
وثق السودانيون لحظات تاريخية طال انتظارها، بتوقيعهم على الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري، السبت. وشهد العالم لحظة تحول السودان إلى الحكم المدني، عبر مرحلة انتقالية لثلاث سنوات.
وينهي هذا الاتفاق فصلاً من التاريخ الحديث للسودان، بعد نحو 30 عاماً من حكم الرئيس المعزول عمر البشير، و7 أشهر من الاحتجاجات الشعبية العارمة، و4 أشهر من المفاوضات بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي.
وسرعان ما تعالت الأصوات العربية والأفريقية والعالمية المرحبة والمباركة للعهد الجديد في السودان.
ورحبت وزارة الخارجية الأميركية بتوقيع الاتفاق في السودان بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، واصفة إياه بالخطوة المهمة إلى الأمام.
وفي بيان، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تتطلع إلى أداء اليمين الدستورية للمجلس السيادي في 19 أغسطس وتعيين رئيس وزراء في 20 أغسطس.
قال رئيس وزراء مصر، مصطفى مدبولي: “السودان يشهد اليوم مرحلة جديدة في حاضره يخطو بها بثقة نحو المستقبل. نؤكد العهد والعزم على أن تشهد المرحلة المقبلة في علاقات مصر والسودان طفرة غير مسبوقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *