Share Button

 

بقلم/ هند رجب

سطور دونتها طالبة ف جامعة الازهر هند رجب حول التفكك الاسرى الذى ألم بمجتمعاتنا العربية والذى نتج عنه هلاك الاسرة الذى دائما ما حافظ الاسلام على توطيد العلاقة بين الزوجين لكى تبنى الاوطان وتعمر الارض وتنشأ اطفالا يترعرعون داخل بيوت اسرية جميلة مبنية على المودة والرحمة وتتنزل عليها السكينة.

بيوت يتلى فيها ايات الله ويعمل فيها بسنة نبيه محمد صل الله عليه وسلم يتحمل الرجل فيها الركن الاساسى لمسيرة الحياة الاسرية وهو البحث عن توفير الذات للزوجة واطفالها الذى خص الله به الرجل لقدرته على تحمل ظروف الحياة المريرة لان السعى على الرزق شعيرة من شعائر الاسلام الذى لخصها ف النفقة على من يعول فلقد قال المصطفى صل الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأب راع فى بيته ومسئول عن رعيته ….. الى اخر الحديث ).
كما بينت الطالبة هند.

كيف حث الاسلام على وضع قواعد لا ينجرف احد عنها فى الحياة الاسرية ومنها ماهو ألزمه على الرجل كالنفقة وتوفير المأكل والملبس والمسكن والرعاية الصحية والمحافظة على كيان أسرته .

كما ألزم المرأة بأمور لا بد منها لكى تقف الاسرة شامخا لتقيم منهج الله بكل عزة وفخر كالطاعة فيما امر الله والنهى عما نهى الله والمحافظة على نفسه وماله وعرضه ورعايته ورعاية اطفاله وان يرى فيها ما يدخل السرور على قلبه وان يشعر بحنانها وان تكون سكننا له بعد مشقة السعى على الرزق .

وأشارت هند الى ان الأمور تغيرت والقوانين تبدلت وانعكست الاحوال وخربت البيوت وشردت الولدان وانتشر الطلاق وهدمت الأسر وظهر الباطل وانطمس الحق واختلط الحرام بالحلال وضيعت عهود الله وانقضت المواثيق.
فالرجال تخلت عن مهمتها والنساء ترجلن والمجتمعات غيرت معالمها فأصبحت لا تفرق بين نسائها من رجالها ولا ترى فى باطنها النخوة وظاهرها أشد من وساوس الشيطان .

وبدأت هند: بالسؤال من منا لايزال يغار على اهله
من منا لايزال يعاقب المخطئ
من منا يتربس الى الخطوات الشيطانية التى يبسطها ابليس لكى يجر بأسرنا الى النار
من منا لا يرى ما يحدث فى المحاكم الاسرية او الجلسات العرفية
من منا يذهب ليصلح بين زوجين
من منا لايوقع الفتنة بين رجل وزوجته
من منا لا تحرضه الامهات على طلاق الزوجات
من منا لا يكتفى بزوجته ويحافظ على اسرته
من منا يحافظ على الميثاق الغليظ كما سماه اللى ف كتابه
اسئلة كثيرة واجوبة مجهولة وحقائق معلومة وبراءة مكتومة وف الختام اسال الله ان يحافظ على اسرنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *