Share Button

مقال أد/منى فتحى حامد

الأطفال هبة و رزق من الرحمن ، عطية من رب العباد ، يجب الإلتفات إليهم و الاهتمام برغباتهم فى شتى الأمور ..
فهم كنزاً لنا ، يجب علينا أن نحافظ عليهم و نعلمهم و نحتويهم . 
فكل منا بالبداية يتعلم ثم يتنقل بجميع مراحل الدنيا ، و يكتسب الثقافة و الصلابة للتعامل و التفاعل مع دنيا الواقع …
فلوحظ أنه فى بعض البلدان و الأمكنة ، كالمناطق الريفية ، و دور رعاية الأطفال ، أن الاهتمام بمواهب الطفولة مهمشاً ، مهملاً .
و يكون الاهتمام به فقط متمركزاً على الحياة اليومية بالمعيشة ، دون إلقاء الضوء على رغباته ، أو ميوله و مواهبه ….
فالبعض يرى سبب هذا اقتصادياً و نقص المادة ، لتحفيزه و الاهتمام بمواهبه ، و العمل على زيادة حدس الإبداع و الرقي لديه ..
رأى آخر :
انشغال الآباء بالعمل و توفير متطلبات الأسرة الأساسية من مأكل و ملبس….
رأى ثالث :
الطفل اليتيم ، و مدى شعوره بالوحدة الداخلية ، و الحنين لتفريغ مشاعره عن طريق الموهبة ، حينها هل لدور الرعاية رؤية نحو الإلتفات لما يتمناه و يحلم به ، أم يلاقى أبنائنا نقصاً بالاهتمام لتنمية مواهبه ، سواء بالرسم ، الموسيقى ، الكتابة، الرياضة ……إلخ
و أحياناً تتوافر المادة و كل شيء ، لكن يتواجد عدم توافر الوقت للاستماع لأطفالنا ، وإقامة المناقشة و الحوار معهم ، لتوسيع مداركهم الذهنية و العقلية …
و يبقى السؤال ،
من السبب فى القصور نحو الإهتمام بمواهب الطفل ؟
و ما طرق العلاج لهذه المشكلة ؟
و كيف يتم التعامل لتنمية مواهب الطفل و الحفاظ عليها ؟
و من المسئول لمطالبته بالإهتمام بموهبة الطفل ؟
أطفالنا هم ضياء أرواحنا ، فلا تتناسوا الاهتمام ببناء الموهبة لديهم ، للوصول للتميز و التفوق و الإبداع …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *