Share Button

تتويج دكتور علي إسماعيل ، عن بحثه ” الضغوط التي تواجه الزوجة العاملة وأثر ذلك علىٰ الأُسرة ”
في المؤتمر الدولي الثاني للإرشاد الأُسري والطفولة ” – بالزمالك – القاهرة

كَتَبَ / علي الشرنوبي – رئيس مجلس إدارة جريدة أهرام مصر

تحَدَىٰ بالبحث العلمي الأيام والساعات والدقائق ، لم يتوانىٰ في وصف الكلمات ، لِيصنع بواقع الأحداث ، غاية العِلم بنور الحياة ..

حيث تتويج الدكتور علي إسماعيل ، من عدد من قامات الدولة والعلم ، علىٰ غرار بحثه ” الضغوط التي تواجه الزوجة العاملة وأثر ذلك علىٰ الأُسرة ” ، في مَشهد عِلمي قائم بمركز التعليم المدني – بجزيرة الزمالك – بالقاهرة ، حيث الحدث الدولي ” بالمؤتمر الدولي الثاني للإرشاد الأُسري والطفولة ” ..

حيث جاء البحث العِلمي المُنتظر من معالي الدكتور علي إسماعيل – إستشاري العلاقات الإجتماعية والأُسرية – والذي يُعد من أفضل أبحاث الدولة للعام 2022 م ،
ليُساهم البحث المذكور في تكوين إتجاهات نظرية وعلمية وعملية تُحَدِّث الواقع لترسم طبيعة العلاقة الزوجية ومُشكلاتها وحُلُولها ، من خلال رؤية صادمة من واقع طبيعة الأحداث الجارية ، وكذلك ما قد أطلق عليه الباحث ( بالتوازن الفكري الزوجي ) ..

وبعد مقدمة الباحث في محاضرته البحثية ، ثناءاً على المرأة العاملة مُجسدةً في الزوجة العاملة ، فقد أوضح مشكلة الدراسة البحثية في نقاط ، مع توضيح أهمية موضوع البحث ، حيث تَطَلَّع إلىٰ فرضيات التساؤلات حَوْل منهجية الدراسة والبحث من خلال توضيح فرضيات التساؤلات لموضوع البحث المذكور ، ونذكر منها :-

١- هل تستطيع الأُسرة الحالية مواكبة التطورات العلمية والثقافية للأبناء دون الإعتماد علىٰ ثقافة ونجاح الزوجة علمياً وعملياً ؟
٢- هل يستطيع الزوج القيام بجميع مهام الأعباء العلمية للأبناء بمفرده دون الزوجة ؟
٣- ما هي نسبة عدد الأُسر التي تعتمد على مادية طرف واحد وهو الزوج ؟

وقام الباحث بإيجاز أهمية الدراسة في نقاط الهيكلة لدور الأسرة ، في عَصْر التحديات الرقمية الحديثة ، بإستخدام المنهج العلمي الإستقرائي والإستنباطي ، لتتناسب مع محتويات البحث ..

وقد قسم الباحث ، بحثه الدولي القائم إلىٰ ثلاث مَباحث أساسية ، وهي كالتالي :-
المبحث الأول : الزوجة العاملة وكيانها ..
المبحث الثاني : الضغوط وآثارها السلبية علىٰ الزوجة العاملة ..
المبحث الرابع : أثر عمل الزوجة علىٰ الأُسرة والمُجتمع ..

وحيث دار نقاش البحث المِحْوري ، من خلال المُحاضرة البحثية ، للباحث الدكتور علي إسماعيل ، على المحو التالي :-

أولاً : عن الزوجة العاملة وكيانها ..
فقد أشاد الباحث إلىٰ كيان الزوجة العاملة ، كعمود رئيسي من أركان الأُسرة الحديثة وأيضاً الدولة الحديثة ، حيث أن تَحمُّلها المسؤؤلية المادية بجانب الزوج أو بدونة ، مع عدم الخلل في واجباتها الزوجية والأُسرية للأبناء والزوج ( إن وُجد ) ، ذلك ما جَعلها ذات تأثير إيجابي قوى علىٰ المُجتمع ككل ..

وقد أوضح الباحث دور الزوجة العاملة ، ينقسم إلىٰ شقين ، ككيان مِنفصل ، وكيان مُتصل ..
ويختلف حسب مُساعدة الزوج ( إن وُجد ) لكيان زوجته العاملة ، أم لا يَحْظىٰ عَمَلها بالنسبة له بأي جانب من الإهتمام ..

وأوضحت المُحاضرة البحثية من خلال المبحث الثاني ، في التالي :-

ثانياً : الضغوط وآثارها السلبية على الزوجة العاملة ..
حيث قام الباحث بتعريف ، الضغوط .. بأنها عِبارة عن مجموعة من المُثيرات التي تتواجد في بيئة عَمَل الأفراد ، والتي تؤثر قَطعياً على سُلوكيات الفَرْد ، وعلى قِمَّتَهُم الزوجة العاملة ..
مما يَنتُج عَنْه عدم إستطاعة الزوج ، تَحمُّل هذه الضُغوط الناتجة عن عَمَل زوجته ( قِلة الإهتمام ) ، وأيضاً النسبية العصبية ، وغيرها ………
أما عن الآثار الإيجابية ، التي إسترسل الباحث الدكتور علي إسماعيل ، في الحَديث عنها في نقاط :-
١- كيان أُسَري مادي قوى أو متوسط القُوىٰ بمساعدة الزوجة .
٢- مُستوىٰ ثقافي أعلىٰ للزوجة العاملة ، مما يُؤثر على ثقافة الأبناء بإيجابية .
٣- خَلْق كيان شخصي ومُجتمعي ناجح وعلاقات إجتماعية ناجحة ، للزوجة العَاملة .

وقد أوضح الباحث ذلك من خلال عينات بحثية مُتطورة في عَصْر ما بعد التكنولوجيا الرَّقَمِية الحديثة ..

وفي مَبحثه الثالث والأخير ، أوضح التالي :-
ثالثاً : أثر عَمَل الزوجة علىٰ الأُسرة والمُجتمع ..
حيث قسم دائرة البحث خلال المَبحث الحالي إلىٰ مِحْورين أساسيين ..
١- أثر عَمَل الزوجة علىٰ كينونة الأُسرة .
٢- أثر عمل الزوجة على الكيان المِثالي للمُجتمع .

وتماثل الباحث تعبيراً عن الآثار الناتجة على كينونة الأُسرة ، فيما يلي :-
١- إيجابية الكلمة المَسموعة لَدَىٰ الزوج .
٢- علاقات إجتماعية مؤثرة ومُفيدة في حياتها وكيان الأُسرة .
٣- ثقافة أرقىٰ للأبناء ، بتطور ثقافة الأُم/الزوجة العاملة .
٤- تقوية أُسس العلاقات بين الأزواج علىٰ مَحْمَل ثقافي .

أما عن أثر عمل الزوجة على الكيان المِثالي للمُجتمع ، تَمَثَّل في التالي :-
١- زيادة إنتاجية المُجتمع بفكر مُختلف وإيجابي .
٢- طموح أُنثوى غير ذكوري ، قائم علىٰ التَحديات .
٣- كيان سياسي وبرلماني قائم وقائد وناجح للزوجة العاملة .

وفي نهاية بحث ومُحاضرة الباحث الدكتور علي إسماعيل ، أوضح العديد من التوصيات والنتائج التي توضح ..
الإشادة إلى الدور الفَعَّال للرجُل/الأب أو الزوج ، بالتفاهم مع الزوجة العاملة ، لتوجيه أمثل لثقافة الزوجة العاملة ، لريادة الثقافة الأُسَرية والمُتمثلة في الأبناء ، فالأمر الآن في عَالمُنا الحَديث ، لا يَخْضع فقط إلىٰ مُستوىٰ تعليم الزوجة ، كسابق العّهد من الفكر الزواجي القديم ، ولكن يخضع بالوجه الأمثل إلى نجاح الزوجة عَمَلياً ..

ونُشيد ، أن قد حقق الباحث الدكتور علي إسماعيل ، نظريات قام بإنشائها لتسليس ، طبيعة العلاقات الأسرية الحديثة ونجاح التجربة على الأُسرة والمُجتمع .

وفي النهاية قامت لجنة المنصة وعلى رأسُهم ..
الدكتورة أسماء شعبان – رئيس المؤتمر
الدكتور عُمر زكي .. الرئيس الشرفي للمؤتمر
والدكتور إيهاب زهران – الأمين العام – خبير العلوم الإدارية وإدارة المستشفيات ..
دكتور أحمد علام – استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية
دكتورة ولاء شبانة – رئيس قسم الصحة النفسية
دكتورة ناهد شوقي – خبيرة العلاقات الإنسانية والأُسرية
وعدد من قامات الدولة العلمية ، بتكريم الزميل الدكتور علي إسماعيل ، مع تمنياتنا وأُسرة الجريدة بمزيد من النجاح والتكريم البحثي والعِلمي ، وخاصة في مجال الإرشاد الإجتماعي والأُسري والطفل .

Share Button

By ahram misr

رئيس مجلس ادارة جريدة اهــــرام مــصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.