Share Button

بقلم / هيام رضوان 
كثيرة هى التجارب التى تترك نُدوب فى أرواحنا ، تحاول أن تسحبنا الى هاوية اللا رجعه.
تسير الروح بلا وجهه الى أن تسقط فى بئر يوسف فتدرك أن الظلام مهما بلغ مداه لا يعادل ظلام النفوس، ذلك الظلام الذى يأبى لنور الحق أن ينبلج.
فخفوت الروح يمحي بهجة الحياة.
وتلك الهواجس التى تُكشر عن أنيابها لتلتهم راحة النفس ، و تلقى بأشباح اليأس فى طريق كل بسمة تتوارى خجلاً لوئدها فى مهدها وكأنها أصبحت سبة فى جبين الحياة.

فيا نفسي تشبعى بصبر يوسف وأتبعي شعاع شمس الصفح الجميل لتُنيرى غياهب النفس ،وتوضأى بدموع الخشوع لتُمحي كل الندوب كموجه على شاطيء البحر تُلقى كل ما يثقل كاهلها وتمحوا قصص كُتبت على رمال الشاطيء لترسم أحلاماً جديدة.
اليد التى تُرفع للدعاء فى جوف الليل
تحتضن ضوء تهوى إليه الأفئدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *