Share Button

بقلم /أيمن بحر
بما أن المدرسة هي ذلك المجتمع المصغر الذي يضم فئات خليط, لكل منها سلوكيات تنبع من نواحيها الإنسانية وتفاعلها مع البيئة الخارجية المحيطة الخاصة بالفرد
لذلك كان لا بدّ لها من مدير مستعد ان يواجه في يومه الدراسي العديد من الأحداث والمتغيرات.
ضمن هذه التحديات – في القرن المعاصر والتربية الحديثة
فالمدارس بحاجة إلى مدير قائد يقود فريق عمل على أن يكون :
(مؤمناً – مقداماً – مبادراً – محاوراً – مشاركاً – مناقشاً – يستمع للآخرين- ولا يلتزم بخطوط الاتصال الرسمية الجامدة , بل يخترق كل شبكات الاتصال- ويعمل بحزم ومرونة واقتدار يشارك الآخرين آرائهم ورؤاهم وأحاسيسهم ومخاوفهم وآمالهم وقيمهم واتجاهاتهم).
تحتاج المدارس إلى :
قائد مدير يكون باحثاً عن المعاني والأفكار يفتح عقله وقلبهُ لكل أمر جديد بحيث يرقى بمستوى تفكيرهِ عالمياً ليصل بالمعلم إلى مرحلة يستطيع أن يعلم الأبناء كيفية الوصول إلى أعماق الفكر والحقائق,ولا يكون ذلك إلا بقائدٍ روحاني إداري مؤمن.
فالمدارس بحاجة إلى :
مدير يكون قائداً يفكر الكترونياً ولا يخاف من ثورة المعلومات وإنما يقترب منها ويتلمسها ويجعلها منهاج عمل وحياة.
في هذا العصر لمسنا اتساع الفجوة بين احتياجات الطلبة التعلمية- التربوية وقدرات المعلمين المهنية على مواكبة التغييرات الحضارية السريعة
من هنا لا بدّ من مدير يحسن توظيف العديد من الوسائل والاستراتيجيات التربوية الحديثة للسعي نحو تطوير مهارات الطلبة على التفكير والبحث والنقد والإصغاء والانضباط, ويستوعب على ذلك ماذا يحدث في الحياة وكيفية رد فعل الأشخاص للتغييرات التي يواجهونها وكيفية التعامل معها وإيجاد حلول لمشكلاتها، ويشمل ذلك قبول أفكار جديدة.
فالمدارس بحاجة إلى :
مديرٍ يكون قائداً ديمقراطياً مشاركاً محاطاً بمعلمين يعملون معه وليس لديه يشتركون جميعافي تقدير الأمور ورسم السياسة للمدرسة وتنفيذها فيخلق جواً اجتماعياً إنسانياً تربوياً رائعاً ويجسدُ القيادة التشاركية التفاعلية وروح الفريق .
لا يمكننا تجاهل مقولة جون ماكسويل التي تقول:
“حتى تقود ذاتك استخدم عقلك وحتى تقود الآخرين استخدم قلبك”.
فالمدارس بحاجة إلى :
مدير قائد يعتمد على مواهبه وهيبته أي ما يُعرف بالكاريزما على حد تعبير ماكس فيبر قديماً وفرنشن بعدهُ. فعلى الرغم من أننا لا نستطيع تغيير كل شيء إلا أن كل واحد فينا يستطيع فعل شيء لإحداث التغيير.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *