Share Button

متابعه ابراهيم عطالله
الأديب هشام فياض يناقش عندما يعتذر الشروق …
بذاك الحي الراقي حي الزمالك ، مع انبلاج الصباح وتخافت ضوء القمر الشفيف اعتذر الشروق بخطوط وخيوط رسمها ونسجها المبدع هشام فياض أحد طيور أدبنا المهاجرة باتحاد كتاب مصر تلك النقابة. الكائنة بشارع حسن صبري بالتحديد في 11ا التى يرأسها النبيل د. علاء عبد الهادي الذي تعمل في عهده النقابة كخلية نخل وهو يقدم لكافة الشُعب النشطة كل الدعم كي تستمر الفعاليات ويستمر النشاط بنفس الطريقة التى هم عليها الآن .
لم تكن قراءتي المتانية للمناقشة التى حدثت بالأمس في تمام السابعة مساءاً “عندما يعتذر الشروق ” سوى رؤيتي الخاصة المتواضعة جداً والذي ناقشها الأفذاذ وأفاضوا بل أجادوا فيها من خلال شعبة السرد برئاسة د. عطيات أبو العنين وهم د. محمد علي سلامة ود. سلامة تعلب ود. صلاح معاطي والكاتب صالح شرف الدين.
وقد لمسنا فيها براعة الكاتب في توصيل الرواية التي هي عبارة عن مجموعة من الروايات داخل الرواية الواحدة نسجها المبدع بخيوط عدة سار بكل خيط في طريقة حتى نهايته إلا أنه كان أكثر براعة فى ربط نهاية الخيوط بالهدف الرئيسي لموضوع الرواية التى بها جذور حقيقية كما اكد المؤلف بأنه التقى بأحد أطفال القمروكان عمها يشغل منصب من أكبر المناصب في أحد كبريات الدول الأوربية.
ولأن المؤلف فياض يمتاز باللباقة والفصاحة وحسن إدارة الحوار مع الآخرين فقد بحث بنفسه وسافر الى بعض الاماكن التى سمع عنها والخاصة بهؤلاء الأطفال .
نجح هشام فياض فى استخدام لغة سردية بسيطة وسهلة رفم ذلك امتات بالرصانة اللغوية التى تشبع رغبة القارىء فى وتكون مطمعاً له لجودة اللغة فلم يستطع أن يترك الرواية إلا بعد نهايتها رغم كثرة عدد صفحاتها التى تصل إلى 253 صفحة تقريباً .
قلت أيضاً أن الكاتب لم يجمع كل الخيوط من خلال الجغرافيا المكانية والمعلومات الغزيرة التى أمطر بها القراء فى روايته الرائعة وأصر على أن يترك كل خيط يسير فى طريقه مع شخصيته التى رسمها بإتقان بالغ وبمكن أن تكون رواية بنفسها إلا أنه كان ماهراً فى إيجاد الطريق لكل من تلك الخيوط لتلتقلى فى نهاية شبه واحدة لاتخرج عن طور أو مضمون الرواية التى نحن بصددها ” عندما يعتذر الشروق
اما عن أهم مواطن الجمال فى الرواية أهمها توصيل أو إيصال الكاتب الرواية للمتلقي مستخدما لغة بسيطة رغم ذلك امتازت بالرصانة كما قلت .
وفى الحقيقة عند قراءة أي رواية يمكن أن تكتشف جودتها من عدمه من أول بروجرام ورأى البعض أن كثرة الشخصيات وغزارتها يمكن أن يضيع أو يتوه القارىء وسط هذا الكم من الشخصيات المختلفة .
وفى الحقيقة طننتني أنا الوحيد الذى قمت بالعودة للقراءة من أول الرواية بعد أن وصلت للصفحة الأربعين عندما شعرت أن الشخصيات بدأت تضيع منى من كثرتهاألا أن النقاد جميعهم حدث ماحدث معي وقام معظمهم بالتوقف والعودة للقراءة من أول الرواية .
وما ما قبضني وجعلنى كنت أكون مستاء جدا ومن طبيعتى لم أعتد أن أقاطع المتحدث مطلقاً إلا أنني قاطعت المؤلف وأحد النقاد عندما قال فياض أنه كان قد اخنار إسم مثلاً طفلة القمر فقلت كنت سأحزن كثيراً جداً إن فعلت ذلك وكنت تكون قد خسرت أول عتبة بل أهم عتبة من عتبات النص وهو عدم التوفيق فى اختيار العنوان أما أنك قد اخترت العنوان “عندما يعتذر الشروق ” ففد سموت وارتفعت بالنص الروائي الرائع هذا بأهم عتباته إلى مستوى الإمتياز إن لم تكن قد تفوقت على ذلك بمراحل .
لن أطيل أو أخوض فى جمال النص بعتباته الرائعة وأهمس فى أذن صديقى الرائع الأديب الجميل والمبدع الراقي هشام فياض وأقول له ” ألف مبروك ” صديقى … بصدق عملك يستحق !
يبقى إلى أن نشير إلى الحضور من الكتاب والأدباء والنقاد والمفكرين وأذكر منهم على سبيل المثال لاالحصر لحين كتابة المناقشة بعد وصول الصور إلينا منهم الرائعة غادة صلاح Ghada M. Salah الجميلة والأديبة شاهيناز الفقي Shahinaz El Fiky والأديبة وداد معروف والشاعر السيد الراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *