< فى طريق النور ومع أكتوبر شهر الإنتصارات " جزء3" بقلم / محمـــد الدكـــرورى - جريدة اهرام مصر
Share Button
فى طريق النور ومع أكتوبر شهر الإنتصارات ” جزء3″
بقلم / محمـــد الدكـــرورى
ونكمل الجزء الثالث مع أكتوبر شهر الإنتصارات، فقد كان من أهم أسباب النصر أن عادت الأمة إلى الاستمساك بدينها والاعتصام به، فهما لأصوله وتعلما لشرائعه، وتمثلا لأخلاقه، وتحليا بآدابه، والتزاما بأسسه وقواعده، وتوحدا على عقائده ومبادئه، وقد وعد الله ووعده حق بنصر من ينصرونه، ويقيمون دينه، فقال تعالى ” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم” فانطلقت كتائب الدعاة بين الجنود تصحح العقيدة التي تحكم توجهات المقاتلين وتردهم إلى جادة الحق، وتقيم المساجد محل البارات في الوحدات المختلفة، وأدرك الجندي المجاهد أن النصر لا يكون بقوة السلاح فقط، وإنما يكون بقوة الإيمان، وبالصدق مع الله تعالى.
وبوضوح الهدف الذي يقاتل من أجله الإنسان، ويكون بالتوكل على الله ” بل الله مولاكم وهو خير الناصرين” وأنه إن مات مات شهيدا، وإن عاش عاش حميدا، ومن ثم كانت صيحة المجاهدين في الميدان الله أكبر وكان يقين جنودنا أن الله أكبر من كل تحصينات الصهاينة ومن وراءهم، إذ جلجلت الله أكبر في الوغى تخاذلت الأصوات عن ذلك الندا، ومن خاصم الرحمن خابت جهوده وضاعت مساعيه وأتعابه سُدى، وكيف يقوم الظلم في وجه شرعة تسامت على كل الشرائع مقصدا، سماوية الأغراض ساوت بنهجها جميع بني الدنيا مسودا وسيدا، فما فضلت قوما لتحقر غيرهم ولا جحدت حقا ولا أنكرت يدا، تريد الهدى للناس.
والناس دأبهم يعادون من يدعو إلى الخير والهدى، فكانت قلوب المجاهدين في المعركة تردد التكبير مع الألسن فكان النصر هو المكافأة الإلهية، فهل نعي هذا الدرس ونحن نؤسس لعصر جديد من الانتصارات بإذن الله؟ أما السبب الثاني من أسباب النصر فكان إشعال روح التحدي في قلوب الأمة وتقوية الأمل في نفوس المجاهدين، وكانت معارك الاستنزاف ميدانا لبعث هذه الروح وتوكيدا على أن هزيمة العدو ممكنة رغم كل الدعايات الجبارة عن جيشه الذي لا يقهر وتحصيناته التي لا يمكن اختراقها وحلفائه الذين لا يمكن أن يسمحوا بهزيمته، فكانت الضربات الموجعة التي وجهها المجاهدون في عمليات الاستنزاف.
إعلانا بأن نصر هذه الأمة قد انعقد غمامه، وقد أقبلت أيامه، وأن الشدائد التي تمر بها الأمة هي أمارات ميلاد جديد بإذن الله، وأن مع العسر يسرين، ولا تزال هذه الطريقة من أنجع الطرق في مواجهة عدو متترس بترسانة هائلة من الأسلحة الحديثة، وبهذه الطريقة انهزم العدو في جنوب لبنان وفي غزة، واضطر للانسحاب بجنوده من جانب واحد من كلتا الجبهتين، وإن السب الثالث من أسباب النصر هو متانة الجبهة الداخلية وقوة الوحدة الوطنية، إذ أدرك المصريون جميعا مسلمين ومسيحيين أنه لا يمكن أن نواجه التحديات الصهيونية إلا بصف وطني متماسك، ولحمة قوية متينة على سائر المستويات، ومجتمع مترابط، وصف متحد.
وقد كانت صيحة الله أكبر نشيد الجندي المصري المسلم والمسيحي على السواء، ولم يسمح العقلاء في الأمة للفتنة الطائفية أن تطل برأسها أو حتى أن تلعب بذيلها، فصدر الجميع عن روح وطنية رائعة، وحمل الجميع أرواحهم على أكفهم فداء لوطنهم ولعزتهم، وفي ذلك أكبر دليل على سلامة النسيج الاجتماعي الوطني المصري، وعلى أن ما حصل بعد ذلك من شحن أو فرز طائفي هو أمر مصنوع ودخيل على الشخصية المصرية، ومن واجبنا جميعا أن نقف بالمرصاد لمن يسعى لإشعال فتيل الفتنة وإحداث الوقيعة بين أبناء الوطن الواحد، وكان السبب الرابع من أسباب النصر هو العودة إلى وحدة الأمة، حيث أدركت كل دولة أنها لا بد أن تكون قوة لأختها.
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏جلوس‏‏ و‏نص مفاده '‏REDMINOTE و PRO AI QUAD CAMERA‏'‏‏
ونكمل الجزء الثالث مع أكتوبر شهر الإنتصارات، فقد كان من أهم أسباب النصر أن عادت الأمة إلى الاستمساك بدينها والاعتصام به، فهما لأصوله وتعلما لشرائعه، وتمثلا لأخلاقه، وتحليا بآدابه، والتزاما بأسسه وقواعده، وتوحدا على عقائده ومبادئه، وقد وعد الله ووعده حق بنصر من ينصرونه، ويقيمون دينه، فقال تعالى ” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم” فانطلقت كتائب الدعاة بين الجنود تصحح العقيدة التي تحكم توجهات المقاتلين وتردهم إلى جادة الحق، وتقيم المساجد محل البارات في الوحدات المختلفة، وأدرك الجندي المجاهد أن النصر لا يكون بقوة السلاح فقط، وإنما يكون بقوة الإيمان، وبالصدق مع الله تعالى.
وبوضوح الهدف الذي يقاتل من أجله الإنسان، ويكون بالتوكل على الله ” بل الله مولاكم وهو خير الناصرين” وأنه إن مات مات شهيدا، وإن عاش عاش حميدا، ومن ثم كانت صيحة المجاهدين في الميدان الله أكبر وكان يقين جنودنا أن الله أكبر من كل تحصينات الصهاينة ومن وراءهم، إذ جلجلت الله أكبر في الوغى تخاذلت الأصوات عن ذلك الندا، ومن خاصم الرحمن خابت جهوده وضاعت مساعيه وأتعابه سُدى، وكيف يقوم الظلم في وجه شرعة تسامت على كل الشرائع مقصدا، سماوية الأغراض ساوت بنهجها جميع بني الدنيا مسودا وسيدا، فما فضلت قوما لتحقر غيرهم ولا جحدت حقا ولا أنكرت يدا، تريد الهدى للناس.
والناس دأبهم يعادون من يدعو إلى الخير والهدى، فكانت قلوب المجاهدين في المعركة تردد التكبير مع الألسن فكان النصر هو المكافأة الإلهية، فهل نعي هذا الدرس ونحن نؤسس لعصر جديد من الانتصارات بإذن الله؟ أما السبب الثاني من أسباب النصر فكان إشعال روح التحدي في قلوب الأمة وتقوية الأمل في نفوس المجاهدين، وكانت معارك الاستنزاف ميدانا لبعث هذه الروح وتوكيدا على أن هزيمة العدو ممكنة رغم كل الدعايات الجبارة عن جيشه الذي لا يقهر وتحصيناته التي لا يمكن اختراقها وحلفائه الذين لا يمكن أن يسمحوا بهزيمته، فكانت الضربات الموجعة التي وجهها المجاهدون في عمليات الاستنزاف.
إعلانا بأن نصر هذه الأمة قد انعقد غمامه، وقد أقبلت أيامه، وأن الشدائد التي تمر بها الأمة هي أمارات ميلاد جديد بإذن الله، وأن مع العسر يسرين، ولا تزال هذه الطريقة من أنجع الطرق في مواجهة عدو متترس بترسانة هائلة من الأسلحة الحديثة، وبهذه الطريقة انهزم العدو في جنوب لبنان وفي غزة، واضطر للانسحاب بجنوده من جانب واحد من كلتا الجبهتين، وإن السب الثالث من أسباب النصر هو متانة الجبهة الداخلية وقوة الوحدة الوطنية، إذ أدرك المصريون جميعا مسلمين ومسيحيين أنه لا يمكن أن نواجه التحديات الصهيونية إلا بصف وطني متماسك، ولحمة قوية متينة على سائر المستويات، ومجتمع مترابط، وصف متحد.
وقد كانت صيحة الله أكبر نشيد الجندي المصري المسلم والمسيحي على السواء، ولم يسمح العقلاء في الأمة للفتنة الطائفية أن تطل برأسها أو حتى أن تلعب بذيلها، فصدر الجميع عن روح وطنية رائعة، وحمل الجميع أرواحهم على أكفهم فداء لوطنهم ولعزتهم، وفي ذلك أكبر دليل على سلامة النسيج الاجتماعي الوطني المصري، وعلى أن ما حصل بعد ذلك من شحن أو فرز طائفي هو أمر مصنوع ودخيل على الشخصية المصرية، ومن واجبنا جميعا أن نقف بالمرصاد لمن يسعى لإشعال فتيل الفتنة وإحداث الوقيعة بين أبناء الوطن الواحد، وكان السبب الرابع من أسباب النصر هو العودة إلى وحدة الأمة، حيث أدركت كل دولة أنها لا بد أن تكون قوة لأختها.
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏جلوس‏‏ و‏نص مفاده '‏REDMINOTE و PRO AI QUAD CAMERA‏'‏‏
Share Button

By ahram misr

رئيس مجلس ادارة جريدة اهــــرام مــصر

اترك رد