< فى طريق النور ومع صخر بن حرب سيد قريش " جزء 4" - جريدة اهرام مصر
Share Button

بقلم / محمـــد الدكـــرورى

ونكمل الجزء الرابع مع صخر بن حرب سيد قريش، ومن زوجاتة هى السيدة أمامة بنت سفيان بن وهب بن الأشيم، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وقد أنجبت له بنته رملة الصغرى، ومن زوجاتة هى السيدة، لبابة بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وقد أنجبت له بنته ميمونة، وقد روى ابن عباس قصة إسلامه، فقال لما أتى به العباس يوم الفتح إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وطلب منه أن يؤمنه.
قال له الرسول صلى الله عليه وسلم ” ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله” فقال بأبي أنت وأمى، ما أوصلك وأحلمك وأكرمك، فقال صلى الله عليه وسلم “ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله” فقال بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك، أما هذه والله فإن في النفس منها حتى الآن شيئا، فقال له العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه، ويحك، أسلم وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل أن تضرب عنقك، فشهد وأسلم، فقال العباس، يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب الفخر والذكر، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم، بكرامة عظيمة، وقال صلى الله عليه وسلم ” من دخل دار أبي سفيان فهو آمن.
ومن دخل الكعبة فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه على نفسه فهو آمن” وكان من موقف أبو سفيان يوم الفتح هو انه كانت راية الرسول صلى الله عليه وسلم، كانت بيد سعد بن عبادة يوم الفتح، فمر بها على أبي سفيان، وكان أبو سفيان قد أسلم، فقال له سعد بن عبادة، اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحل الحرمة، اليوم أذل الله قريشا فلما مر الرسول صلى الله عليه وسلم، في كتيبة من الأنصار، ناداه أبو سفيان، يا رسول الله، أمرت بقتل قومك، زعم سعد بن عبادة، أنه قاتلنا، وقال عثمان وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهما يا رسول الله، ما نأمن سعدا أن تكون منه صولة في قريش فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ” يا أبا سفيان”
“اليوم يوم المرحمة، اليوم أعز الله قريشا” فأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم، اللواء من سعد بن عبادة، وأعطاه ابنه قيس بن سعد بن عبادة، وقد شهد أبوسفيان بن حرب مع الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، غزوة حنين، وأبلى فيها بلاء حسنا، وكان ممن ثبت ولم يفر أمام المشركين، ولم تفارق يده لجام بغلة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حتى انصرف الناس، وأعطاه من غنائمها، فقال للرسول صلى الله عليه وسلم، والله إنك لكريم، فداك أبي وأمي، والله لقد حاربتك فنعم المحارب كنت، ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت، جزاك الله خيرا، وقال في يوم الطائف أصيبت عينه، فأتى الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال هذه عيني أصيبت في سبيل الله.
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ” إن شئت دعوت فردت عليك، وإن شئت فالجنة” فقال أبو سفيان، الجنة، وقيل أن أبو سفيان بن حرب، كان أحد السبعة عشر رجلا من قريش الذين دخلوا الإسلام ويعرفون الكتابة، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم، استكتبه فى بعض شؤونه وما ينزل من القرآن الكريم، وقد ولاه صلى الله عليه وسلم، على نجران، هو وابنه يزيد بن أبى سفيان، وكان أبو سفيان ممن قاتل يوم اليرموك تحت راية ابنه يزيد، ووقف بين المسلمين يحرضهم على الجهاد، وسمعه أحد الصحابة وهو يقول يا نصر الله اقترب، ثم وقف خطيبا في الناس ويقول أيها الناس الله الله إنكم ذادة سادة العرب وأنصار الإسلام، وإنهم ذادة الروم وأنصار الشرك.
Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك رد