Share Button

قلمى أ.د//منى فتحى حامد

ابداعات مترابطة لا يرادفها نقص ، كلها فنون أدبية و تشكيلية معبرة عن كل فكر و رواية و نص …
فيا قلماً إن كنت راقياً ، فإليكَ التعبير عن كل ما يُدار بالرأس .. أحلام مصورة ، و ضواحى لطيات من الخيال مشتقة من عالم السحر ، فإن تعطرنا بها بالواقع ، تبدلت معنا لتغيرات و تعويمات و تكلفة و سعر ، حقاً فالهروب مهرولة للروايات و الأساطير ، مسرعة بالتخفي بِجُب بئرْ …نثريات حرف ، بل تغزلاً بمداد روعةً لِدلالِ الحرف ، حينما يداعب المشاعر ، يتدلى بأحاسيسنا فى داخل أغصان ربوع أنهار القصيدة و جنات الشِعر …
نرتشفها فلسفةً لن يفسرها غير المبدع الراقي ذا التملُك للمبادئ و الروح و الفهم …
فإياك وحذارى أن تفك رموزها ، فهى إشارات بها استعادة للانسان و الانسانية و الوجد من العدم …
فنحن نتناول الطعام لنحيا و ليس العكس …
بالتالي القلم حياة ، نبوغاً ،تعبيراً عن نفحات ربيعية بدلتها العولمة لحرية من العبودية و الرق …
و بدأ الوضوح بجماليات السرد ، نثراً ملائماً لكل شخصية و فى كل عصر،
لا يمسه ركوداً بل متطوراً للأفضل و الأشمل و الأعم ، ليس مقتصراً على شبيه المثال بحالة فردية لابن الخالة أو العم ، بل لكل انسان بكوكبنا عاش فى يوم ما و باقياً و سيظل….
نثريات حرف ، بالأخص سرديات للؤلؤة بريقها بالفضاء نَجم ، مرسوماً بالذهن لبلاباً متسلقاً إلى نافذة الحنان و الدفء و العشق ، دنيا حقولها مغمورة بإثير التفاؤل و الهيام و الأمل و الفرح…
فيا قلماً ، لكَ الجمال بالفن التعبيرى
والتراقص بالألوان على لوحات آسرة للوجدان بغرام الهمس بالأوركيدا و البيلسان و الفل….
كل ذلك و ما نكتفى من بلاغة القول والحكي على ضفاف هضاب الحرف
بل نثريات لفنون نبضات الصدق…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *