Share Button

بقلم / اشرف دياب
وبعدما انتهت بالفشل دعوات الهوجة الإخوانية المحظورة للمصريين بالتظاهر فى القاهرة خلال 20 سبتمبر ، وبعدما قابلها الموجة الوطنية المصرية من الاستنكار والرفض والسخرية على مواقع التواصل الإجتماعى المختلفة لفكرة التظاهر فى ظل ثقافة ترابط بين المواطنين والقطاعات المعنية فى الدولة لمواجهة محاولة العابثين بأمن واستقرار الوطن فلقد واجهت ظاهرة الدعوات للتظاهر ثقافة الترابط ومحاور المواجهة وفكرة التحدي
ومن مواجهة دعوات التظاهر ونجاح المواجهة فكريا وقبول التحدي عمليا حفاظا على مقدرات الأمن المصري ومسيرة التنمية الى مواجهة التحدي الآخر الذي تشهدها مصر والعالم منذ قرابة عام مضى وهو تحدى مواجهة فيروس كورونا يبقى الحديث متصلا
جاءت تصريحات الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة المصرية خلال لقاءها مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء أمس لتحمل مؤشر إيجابي حول انخفاض معدل الإصابات بفيروس كورونا خلال هذا الأسبوع وفق بيانات وزارة الصحة وهي دلالة يمكن التعويل عليها بأهمية التوقف عند نتائجها مع إطلاق العالم التحذيرات المختلفة تخوفا من بدء المرحلة الثانية من جائحة كورونا مع مطلع فصل الشتاء القادم والذي أصيب به الملايين وذهب معه مئات الآلاف فى تعداد الموتى خلال الشهور الماضية
التحدي الواجب التوقف عنده مع بدء الاستعداد للعام الدراسي الجامعي وما قبله ومع عودة الأنشطة المختلفة فى النوادي والأماكن السياحية وإعادة فتح دور العبادة مرة أخرى لأداء الطقوس والشعائر لابد أن يمثل تحدى من نوع آخر للمواجهة حفاظا على الأمن القومي الداخلي على اعتبار أن صحة المواطن جزء هام من ترتيب أولوياته وهو ما يتطلب ضرورة استمرار ثقافة الترابط ما بين إجراءات الدولة ووعي المواطن حفاظا على البقاء فى نظرية الاستمرار ، فإلى جانب ما تقوم به الدولة من إجراءات تبقى أهمية التزام المواطن بالتعليمات وتحجيمها لمنع هذا الخطر إن امتد أثره هي العامل الأكثر تأثيرا فى المواجهة خلال مراحل الأزمات وعلى اعتبار أنه هو الحل الأمثل

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.