< فى طريق النور ومع رسول الأمة "جزء 2" - جريدة اهرام مصر
Share Button

بقلم / محمـــد الدكـــرورى

ونكمل الجزء الثانى مع رسول الأمة، ويقول صلى الله عليه وسلم “أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدّق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء نبيّا ما صدقه من أمته إلا رجل واحد” رواه مسلم، ويقول صلى الله عليه وسلم “فضلت على الأنبياء بست، أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون” رواه مسلم، ويقول صلى الله عليه وسلم “سألت ربي ثلاثا، فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسّنة والسّنة هى القحط، فأعطانيها، وسألته ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وفي رواية فسألته ألا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها” رواه مسلم.
ويقول صلى الله عليه وسلم “إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون هلا وُضعت هذه اللبنة؟” قال “فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين” متفق عليه، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال “كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا يتخير الوقت المناسب بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا” رواه البخاري، وعن السيدة عائشة رضي الله عنه قالت ” كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله” رواه البخاري، وقال شريح بن هانئ للسيدة عائشة رضى الله عنها أخبريني بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ إذا دخل عليك؟
قالت ” كان إذا دخل يبدأ بالسواك” رواه ابن ماجه، وعن السيدة عائشة رضي الله عنه قالت “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح” وعن السيدة عائشة رضي الله عنه قالت ” كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، غسل فرجه وتوضأ للصلاة” رواه البخاري، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال “كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة، قلت كيف كنتم تصنعون؟ قال يجزئ أحدنا الوضوء ما لم يُحدث” رواه البخاري، وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال ” كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فصلى فيه” رواه البخاري، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال.
“كان النبي صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام” رواه أحمد، وعن عبدالله بن شقيق رضي الله عنه قال “قلت لعائشة رضي الله عنها هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو قاعد؟ قالت نعم، بعد ما حطمه الناس” رواه مسلم، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال “كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا، فيصلي فيه ركعتين” رواه البخاري، وعن أبي برزة رضي الله عنه قال ” كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها” رواه الترمذي، وعن العباس رضي الله عنه قال ” كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل.
وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة” رواه البخاري، وعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت “كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني، فيقول أعندك غداء؟ فأقول لا، فيقول إني صائم، قالت فأتاني يوما، فقلت يا رسول الله، إنه قد أهديت لنا هدية، قال وما هي؟ قالت قلت حيس وهو طعام من الدقيق، واللبن، والسمن قال أما إني قد أصبحت صائما، قالت ثم أكل” رواه الترمذي، ولأن الكلام من وحي الله العليم الخبير، فلقد أخبر النبى صلى الله عليه وسلم بالواقع تماما، ففتحت البلاد وفق إخباره صلى الله عليه وسلم، ففتحت اليمن والشام، ثم فتحت العراق.
Share Button

By ahram masr

جريدة اهرام مصر .موقع ويب اخبارى واعلامى

اترك رد